جنيف - طلبت منظمة "أوكابروس الدولية" غير الحكومية، أمس الاثنين، من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة التدخل من أجل فتح مخيمات تندوف وتمكين آلاف الصحراويين من ممارسة حقوقهم الأساسية المتمثلة في التنقل والحركة والتعبير.
*
وقالت محجوبة الداودي، العضو في هذه المنظمة، أمام جلسة علنية للمجلس بجنيف، إن "منظمتنا منشغلة تماما بهذا الوضع الذي يغيب فيه القانون، ونحن هنا اليوم من أجل إيصال تظلماتهم للمجتمع الدولي"، مضيفة، بهذا الخصوص، أن هذا الوضع "يحثنا على مناشدتكم العمل من أجل فتح هذه المخيمات ومساعدة الأسر والنساء على إعادة بناء حياتهم الاجتماعية".
وأشارت الداودي، وهي أيضا رئيسة المنتدى النسوي للتنمية والثقافة بالعيون، إلى أن "ثلاثة أجيال من الصحراويين ولدوا وترعرعوا بمخيمات تندوف في ظل ظروف عيش وتعليم وصحة صعبة للغاية".
وأعرب عن الأسف لكون النساء والأطفال هم الفئة الأكثر هشاشة في ظل هذا الوضع غير القانوني، إذ يعانون من الهشاشة الدائمة جراء الاعتماد على المساعدات الإنسانية، مضيفة أن "أخواتنا بدون حماية أمام إرغامهن من قبل القادة الانفصاليين على الإنجاب القسري". وحسب المناضلة الصحراوية فإن النساء في تندوف لا يستفدن من تعليم مناسب ويتعرض في الغالب للاغتصاب ويجبرن على الصمت ويتم فصلهن عن أبنائهن.
وتحدثت الداودي عن الوضع في الأقاليم الجنوبية للمملكة، حيث "تعززت مكانة المرأة في البناء المؤسساتي"، مبرزة الحضور المتنامي للمرأة في الهيئات السياسية والثقافية والاقتصادية.
يشار إلى أن منظمة "أوكابروس الدولية" غير الحكومية، التي تتخذ من سويسرا مقرا لها، تهدف إلى إعمال الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للمرأة، وحقوق الأطفال والشباب المحرومين بإفريقيا، فضلا عن دعم تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية.
وأشارت الداودي، وهي أيضا رئيسة المنتدى النسوي للتنمية والثقافة بالعيون، إلى أن "ثلاثة أجيال من الصحراويين ولدوا وترعرعوا بمخيمات تندوف في ظل ظروف عيش وتعليم وصحة صعبة للغاية".
وأعرب عن الأسف لكون النساء والأطفال هم الفئة الأكثر هشاشة في ظل هذا الوضع غير القانوني، إذ يعانون من الهشاشة الدائمة جراء الاعتماد على المساعدات الإنسانية، مضيفة أن "أخواتنا بدون حماية أمام إرغامهن من قبل القادة الانفصاليين على الإنجاب القسري". وحسب المناضلة الصحراوية فإن النساء في تندوف لا يستفدن من تعليم مناسب ويتعرض في الغالب للاغتصاب ويجبرن على الصمت ويتم فصلهن عن أبنائهن.
وتحدثت الداودي عن الوضع في الأقاليم الجنوبية للمملكة، حيث "تعززت مكانة المرأة في البناء المؤسساتي"، مبرزة الحضور المتنامي للمرأة في الهيئات السياسية والثقافية والاقتصادية.
يشار إلى أن منظمة "أوكابروس الدولية" غير الحكومية، التي تتخذ من سويسرا مقرا لها، تهدف إلى إعمال الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للمرأة، وحقوق الأطفال والشباب المحرومين بإفريقيا، فضلا عن دعم تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق